"اللهم صل على سيدنا محمد و على آله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين صلاة وتسليم باقية وخالدة الى يوم الدين, اللهم اجعل افضل صلاتك واتم تسليمك وابهى انوارك واكمل بركاتك على سيدنا محمد الذي بعثته من المؤمنين انفسهم وجعلته أَنفَسهم وجعلته اولى بهم من أَنفُسهم صلاة متصلة الى يوم الدين, اللهم صل و سلم على من جعلت زوجاته امهات المسلمين وجعلته عزيز عليه ما عنتوا حريص عليهم وبهم رؤوف رحيم وعلى آله وصحبه المكرمين, اللهم صل على نبينا مُحمد صاحب الكتاب الأبقى والقلب الأتقى والثوب الأنقى, خير من هلل ولبى وأفضل من طاف وسعى وأعظم من سبح ربهُ الأعلى

 

يُعَطِّرُ الكَوْنَ رَيَّا نَشْرِها العَطِرُ 

Image

 

       

 

 قطفنا:

 

أَزْكَى صَلاة وأنْماها وأَشْرَفَها

يُعَطِّرُ الكَوْنَ رَيَّا نَشْرِها العَطِرُ

 

في كُلِّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ يَطْرِفُونَ بها

أهْلُ السَّمَواتِ والأرضِينَ أوْ يَذَروا

 

ملء السموات والأرضين مع جبلٍ

والفَرْشِ والعَرْش والكُرسِي ومَا حَصَروا

 

ماأعدمَ اللهُ موجوداً وأوجد معـ

ـدُوماً صَلاةً دَوَاماً ليْسَ تَنْحَصِرُ

 

تَسْتَغْرِقُ العدَّ مَعْ جَمْعِ الدُّهُورِ كما

يُحِيطُ بالحَدِّ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ

 

لا غايةً وانتِهاءً يا عَظيمُ لهَا

ولا لها أمَدٌ يُقْضَى وَيُنْتَظرُ

 

مع السلامِ كما قد مرَّ من عدد

رَبَا وضاعَفَها والفَضْلُ مُنْتَشرُ

 

وَعَدَّ أضعَاف مَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍ

مَعْ ضِعْفِ أضْعافِهِ يا مَنْ لَهُ القَدَرُ

 

كمَا تحبُّ وترضى سيِّدي وكَمَا

أمرتَنا أنْ نصلِّى أنْتَ مقتدِرُ

 

وَكُلُّ ذلكَ مَضْرُوبٌ بِحَقِّكَ في

أنْفَاسِ خَلْقِكَ إن قَلُّوا وَإن كَثُروا

 

 

 

فاللهم صل و سلم على حبيبنا و شفيعنا أفضل صلاة و أزكى تسليم

قطفات المدح