سيرة

سيرة

الجمل يشكو إلى رسول الله

الجمل يشكو إلى رسول الله
القصة معروفة و التذكير بها مفيد للصلاة على الحبيب و معرفة قدره بين الخلائق, فمما جاء في السيرة أنه جاء نفر من الأنصار يشكون من جمل هائج فى بستان أحدهم وقالوا :
يا رسول الله لا ندرى ماذا نفعل مع هذا الجمل العنيد

فإنه لا يدخل عليه أحد فى البستان إلا أراد أن يفتك به
فقام النبى صلى الله عليه و سلم ليرى هذا الجمل.

فجاء الى البستان الذى بداخله الجمل ودخل ..

فلما رءاه الجمل جاء يجرى اليه فخاف على النبى أصحابه ،

ولكنه قال لهم : دعوه ، فجاء الجمل ثم أخذ يتمسح به و عيناه تذرفان و هو يهمهم،

فوقف النبى صلى الله عليه و سلم ثم قال : أين صاحب هذا الجمل؟

(المزيد…)

من وصف الحبيب المصطفى في التوارة

قطفات المدح

مما جاء و ذكر من وصف الحبيب المصطفى في التوارة و الله أعلم:

محمد رسول الله
عبدي المختار
ليس بفظ
و لا غليظ
و لا صخاب في الأسواق
و لا يجزي بالسيئة السيئة
و لكن يعفو و يصفح

شوف حبيبك محمد الرحمة المهداة
فاللهم صل و سلم على حبيبنا و شفيعنا أفضل صلاة و أزكى تسليم

قطفات المدح

من يمنعك مني?

قطفات المدح

قطفنا:

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة فنزل وحده تحت شجرة يستظل بها , وعلق سيفه,
فأتاه أعرابي فسل عليه السيف ,

وقال له : يا محمد , من يمنعك مني ؟

فلم يرتعد النبي بل قال له : الله .

فعملت الكلمة عملها في نفس الأعرابي فسقط السيف من يده ,

فسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : من يمنعك مني ؟

قال : لا أحد,

قال : تشهد أن لا إله الا الله وأني رسول الله ؟

قال : لا ولكني أعاهدك ألا أقاتلك , ولا أكون مع قوم يقاتلونك …

فخلى سبيله,

(المزيد…)

مُره بحُسن الطلب

قطفات المدح

 

قطفنا:

هذه رواية من السيرة و هي معروفة عند كثيرن و لكن نذكرها للفائدة و نزداد حبا لحبيبنا و نتعلم منه الأخلاق,

بينما كان الرسول علية أفضل الصلاه والسلام جالسا بيت أصحابه إذ برجل من أحبار اليهود وهو من علماء اليهود
دخل على الرسول عليه الصلاه والسلام ..
وأخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي علية السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا.

وقال له بغلظه :أوفي ماعليك من الدين يا محمد ..
إنكم بني هاشم قوم تماطلون في إداء الديون.
وكان الرسول علية السلام ..قد أستدان من هذا اليهودي بعض الدراهم..
ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد..

(المزيد…)

إرفع رأسك

ارفع رأسك

 

مما ذكر:
يأتى النبى الكريم يوم القيامة و يسجد تحت العرش و يحمد الله بمحامد لم يحمده بها انسان من قبل,
و يقول : يا رب أمتى يا رب أمتى

فيقول له الله تعالى:

يا محمد
ارفع رأسك
واسأل تعطى
و أشفع تشفع

 

فاللهم صل و سلم على حبيبنا و شفيعنا أفضل صلاة و تسليم

يعطى عطاء

يعطي عطاء

 

مما ذكر في السيرة انه بعد غزوة حنين كان نصيب الرسول الكريم من الغنائم كثير جداً لدرجة ان الأغنام كانت تملأ منطقة بين جبلين ,
فجاء رجل من الكفار و نظر إلى الغنائم
و قال : ما هذا ؟ ( يتعجب من كثرة الغنائم )
فقال له رسول الله : أتعجبك ؟
فقال الرجل : نعم
فقال الرسول : هى لك
فقال له الرجل : يا محمد أتصدقنى ؟
فقال له الرسول : أتعجبك ؟
فقال الرجل نعم
فقال الرسول : إذاً خذها فهى لك
فأخذها الرجل و جرى مسرعاً لقومة يقول لهم :
يا قوم : أسلموا , جئتكم من عند خير الناس
إن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى الفقر أبداً

 

فاللهم صل و سلم على حبيبنا و شفيعنا أفضل صلاة و تسليم